مجلة «حواء نصف الدنيا» تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: «العدالة الزوجية في القرآن.. القوامة تكليفٌ ومسؤوليةٌ وليست سلطةً أو استبدادًا»
مجلة «حواء نصف الدنيا» تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: «العدالة الزوجية في القرآن.. القوامة تكليفٌ ومسؤوليةٌ وليست سلطةً أو استبدادًا»
صدر اليوم العدد الجديد من مجلة حواء نصف الدنيا، والذي جاء ملفًا فكريًا خاصًا يسلط الضوء على رؤية المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي في إعادة قراءة مفهوم القوامة من منظور قرآني يقوم على العدل والرحمة، مؤكدًا أن القوامة مسؤولية ورعاية وإنفاق، وليست وسيلة للهيمنة أو الاستبداد.
ويتصدر العدد مقال الحمادي «العدالة الزوجية في القرآن.. القوامة تكليفٌ ومسؤوليةٌ وليست سلطةً أو استبدادًا»، حيث يقدم قراءة قرآنية تدعو إلى تصحيح المفاهيم الموروثة، وترسيخ قيم الشراكة الأسرية، بما يحقق الاستقرار داخل الأسرة ويحفظ كرامة جميع أفرادها.
كما يضم العدد مجموعة من الحوارات والدراسات التي تناقش أبعاد هذا الطرح من زوايا متعددة، من أبرزها:
- الباحثة الاجتماعية نور شريف في حوار بعنوان: «مقال الشرفاء أعاد قراءة النص الشرعي في ضوء مقاصد الشريعة ومتطلبات العصر»، وتوضح كيف أسهم الفهم الخاطئ للقوامة في تفاقم مشكلات الأسرة، مؤكدة أن رؤية الشرفاء تمثل مدخلًا مهمًا لإعادة بناء العلاقات الأسرية على أسس من الرحمة والعدل.
- المحامي الحقوقي محمد عبد الرحيم يؤكد في حوار بعنوان: «مقال المفكر العربي علي الشرفاء قدّم قراءة مقاصدية متوازنة تعيد القوامة إلى إطارها الشرعي الصحيح»، موضحًا أثر المفاهيم المغلوطة على النزاعات الأسرية، وداعيًا إلى مراجعة التشريعات بما يحقق مقاصد الشريعة ويحفظ الحقوق.
- الدكتور أشرف فتح الباب مدير المركز المصري للحد من البطالة والدفاع عن حقوق الإنسان، يبرز في حواره أن رؤية الشرفاء تشكل أساسًا مهمًا لأي إصلاح تشريعي أو اجتماعي يهدف إلى مواجهة تداعيات التفكك الأسري، مؤكدًا أن إصلاح المفاهيم يسهم في حماية المجتمع واستقراره.
- الباحثة في التفسير وعلوم القرآن سارة جمال تقدم دراسة بعنوان: «مقال المفكر العربي علي الشرفاء ثورة لتصحيح المفاهيم المغلوطة حول المرأة»، وتبين أن القراءة القرآنية الصحيحة تنصف المرأة وتعيد الاعتبار لحقوقها بعيدًا عن التفسيرات التي خالفت مقاصد القرآن.
ويؤكد هذا العدد أن إصلاح الأسرة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وأن العودة إلى الخطاب الإلهي في القرآن الكريم تمثل الطريق إلى بناء مجتمع يقوم على العدل والرحمة والكرامة الإنسانية.
قراءة ممتعة ومثمرة، مع عدد جديد يفتح آفاقًا واسعة للحوار والتفكر، ويقدم معالجة فكرية عميقة لقضايا الأسرة والمجتمع في ضوء القرآن الكريم.
الملفات
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0