مجلة حواء نصف الدنيا تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للشرفاء الحمادي " منهج الله في إصلاح النفس وبناء المجتمع"
مجلة حواء نصف الدنيا تفتتح عددها الجديد بمقال المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي "منهج الله في إصلاح النفس وبناء المجتمع" صدر اليوم 10 أغسطس 2026 العدد 91 من مجلة نصف الدنيا وتصدر العدد مقال "منهج الله في إصلاح النفس وبناء المجتمع" وتناول العدد قراءة تحليلية شاملة للمقال شارك فيها نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات علم الاجتماع والصحة العامة وحقوق الإنسان وعلم نفس الأسرة حيث استهلت الدكتورة إيمان السباعي خبيرة الصحة العامة والتوعية السلوكية تعليقها بالإشادة بالطرح الإصلاحي المتكامل للمقال وأوضحت أن التركيز على ذكر الله وضبط النفس يمثل قاعدة نفسية متينة تحقق اليقظة الذهنية وتمنع الانزلاق نحو العنف والانفعال كما أثنت على المنظور القرآني الذي قدمه الكاتب للأسرة باعتبارها شراكة قائمة على المودة والرحمة وتوزيع المسؤوليات بعدل دون تسلط أو قهر واعتبرت المقال وثيقة مرجعية لتأسيس سياسات أسرية وتنموية سليمة
وفي السياق ذاته أكد الدكتور محمد فتحي أستاذ علم الاجتماع المتخصص في السلوك الاجتماعي أن المقال يمثل محاولة جادة لوصل المنهج القرآني بالسلوك الإنساني داخل المجتمع مشيراً إلى أن ضبط النفس والاستشهاد بالآيات القرآنية الداعية للحلم والسلام يسهم في بناء الضمير الاجتماعي وحماية النسيج الأسري من التفكك وأضاف أن الكاتب نجح في تصحيح المفاهيم الموروثة الخاطئة حول التراتبية السلطوية داخل الأسرة مؤكداً على النسق الأسري التفاعلي والقيمة المتساوية للرجل والمرأة
ومن جانبها أشادت الصحفية أسماء حسنين المتخصصة في قضايا حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية بالمقال واعتبرته وثيقة فكرية تربط بين الخطاب الديني ومرجعيات حقوق الإنسان مشيرة إلى أن استناد المقال إلى قيم العدل والمساواة والكرامة الإنسانية يمثل خطوة نحو رفع الوصاية التاريخية والمفاهيم الخاطئة عن المرأة وترسيخ مفهوم العدالة التشاركية والردع الذاتي القائم على الضمير والوعي بدلاً من القمع
كما حللت الدكتورة نادية جمال خبيرة علم نفس الأسرة والعلاقات الزوجية المقال من زاوية نفسية مؤكدة أن التركيز على التحكم في الانفعالات والاستجابة الراجعة الواعية يعزز الذكاء العاطفي ويحمي العلاقات من الصراعات المزمنة وأوضحت أن المقال قدم رؤية ديناميكية للأسرة تتوافق مع أحدث نظريات الصحة النفسية المجتمعية التي تجعل من البيئة الأسرية المستقرة الخط الوقائي الأول لحماية الفرد والمجتمع من الانحراف والانهيار العاطفي
وتختتم المجلة عددها بتأكيد مهني وسلوكي واضح مفاده أن صلاح المجتمعات واستقرارها يتطلب بالضرورة إنساناً واعياً يبدأ بإصلاح نفسه وضبط انفعالاته لبناء أسرة متوازنة ومجتمع تسوده الرحمة والسلام
الملفات
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0