مجلة شبابنا تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للحمادي بعنوان: «من هو المسلم الذي أراده الله؟»
مجلة شبابنا تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للحمادي بعنوان: «من هو المسلم الذي أراده الله؟»
صدر اليوم الأحد 19 يوليو 2026 العدد 89 من مجلة شبابنا، حاملاً رؤية فكرية وتنويرية جديدة تضع الإنسان في قلب مشروع الإصلاح الحضاري، حيث يتصدر العدد مقال المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «من هو المسلم الذي أراده الله؟»، الذي يقدم قراءة قرآنية عميقة لمفهوم الإسلام، ويربط بين الإيمان والعمل الصالح، وبين بناء الإنسان وصناعة الحضارة، مؤكدًا أن القرآن الكريم هو المرجعية الجامعة لإقامة العدل والرحمة والسلام.
ويستعرض العدد في افتتاحيته، بقلم الكاتب هشام النجار، مفهوم «الإنسان القرآني» باعتباره نقطة الانطلاق الحقيقية لأي مشروع نهضوي، موضحًا أن استعادة الشهود الحضاري للأمة يبدأ بإعادة بناء الإنسان على قيم القرآن، بعيدًا عن الانقسامات والصراعات الفكرية.
كما يتضمن العدد مجموعة من الموضوعات الفكرية والثقافية المهمة، من أبرزها تغطية موسعة لفعاليات مؤسسة رسالة السلام العالمية في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، والتي شملت ندوات حول السلام بين أتباع الرسالات، والهوية الوطنية، والأمن القومي، وبناء الأسرة، ومواجهة التطرف بالفكر والثقافة، إلى جانب عرض لأبرز الإصدارات الفكرية للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي.
ويقرأ العدد أيضًا كتاب «فلسفة الإصلاح الحضاري في القرآن الكريم.. رؤية قرآنية لبناء الإنسان»، ويضم مقالات وتحليلات متنوعة، منها مقال مجدي طنطاوي بعنوان «هكذا نبني المجتمع الحضاري»، ومقال الدكتور معتز صالح الدين حول المشاركة المتميزة لمؤسسة رسالة السلام في معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب، بالإضافة إلى موضوعات فكرية وثقافية يشارك فيها كل من الدكتورة سعاد صالح، وأحمد عبده ماهر، ومحمد مصطفى، وأحمد سمير، فضلًا عن تقرير يرصد الإشادات الواسعة بإصدارات الشرفاء واتساع تأثير رسالة السلام على المستوى الدولي.
ويختتم العدد صفحاته بعرض للفيلم السينمائي «شجرة الصفصاف»، الذي يجسد رحلة الإنسان بين الأمانة والعهد والاستخلاف، في انسجام مع الرسالة الفكرية التي يحملها العدد.
ويؤكد هذا الإصدار الجديد من مجلة شبابنا استمرارها في تقديم محتوى فكري وثقافي هادف، يسهم في نشر قيم الوعي والتسامح، وترسيخ مفاهيم الإصلاح الحضاري، وبناء الإنسان القادر على صناعة مستقبل أكثر استقرارًا وسلامًا، انطلاقًا من هدي القرآن الكريم.
الملفات
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0