مجلة حوا نصف الدنيا تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للشرفاء الحمادي بعنوان «المرأة ليست كائنًا تابعًا.. ولا ناقصة عقل أو دين»،
طال العدد الجديد
مجلة حواء نصف الدنيا تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للشرفاء الحمادي بعنوان «المرأة ليست كائنًا تابعًا.. ولا ناقصة عقل أو دين».
صدر اليوم العدد الجديد (84) من مجلة حواء نصف الدنيا، حاملاً ملفًا فكريًا وإنسانيًا مهمًا حول قضايا المرأة وحقوقها، تتصدره رؤية تنويرية للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «المرأة ليست كائنًا تابعًا.. ولا ناقصة عقل أو دين»، يؤكد خلالها أن الخطاب القرآني منح المرأة كامل الأهلية الإنسانية والتكليف الشرعي، وأن ما لحق بها من قيود ووصاية عبر العصور جاء نتيجة اجتهادات وموروثات بشرية لا تستند إلى نصوص القرآن الكريم، داعيًا إلى إعادة الاعتبار لكرامة المرأة وحريتها ومسؤوليتها الكاملة عن قراراتها.
ويضم العدد مجموعة من المقالات والتحقيقات التي تناقش القضية من زوايا متعددة، حيث يتناول تحقيق بعنوان «وصاية بلا نص: حين يصادر المجتمع حرية المرأة باسم الدين» جذور فكرة الوصاية على المرأة، وكيف تحولت بعض الأعراف الاجتماعية إلى قيود تُنسب خطأً إلى الدين. كما تكتب الباحثة والإعلامية سعاد المالكي مقالًا بعنوان «عندما يصبح العرف أقوى من الوحي: أزمة المرأة في ميزان الفقه والقرآن»، تناقش فيه تأثير الموروثات الاجتماعية على فهم النصوص الدينية، والدعوة إلى إعادة قراءة الخطاب القرآني بعيدًا عن التفسيرات التقليدية التي قيدت دور المرأة.
ويتواصل الملف القانوني عبر مقال للدكتورة مي التلاوي بعنوان «حرية المرأة ليست منحة.. بل حق دستوري أصيل»، تؤكد فيه أن حقوق المرأة في التعليم والعمل والتنقل واتخاذ القرار حقوق أصيلة تكفلها الدساتير والقوانين الحديثة، وليست امتيازات تمنحها المجتمعات متى شاءت. كما تقدم المحامية داليا طارق قراءة قانونية مهمة في مقالها «الولاية على المرأة بين نص القانون وروح العدالة»، مسلطة الضوء على الفجوة بين النصوص القانونية والتطبيقات الاجتماعية التي ما زالت تفرض أشكالًا مختلفة من الوصاية على المرأة في بعض المجتمعات العربية.
ويأتي العدد ليطرح حوارًا فكريًا جادًا حول مكانة المرأة بين النص الديني الصحيح والموروث الاجتماعي، مؤكدًا أن بناء مجتمع عادل ومتوازن يبدأ من احترام إنسانية المرأة وحقوقها الكاملة كشريك أصيل في الحياة والتنمية. وبما يحمله من رؤى فكرية وقانونية واجتماعية متنوعة، يقدم هذا العدد من مجلة حواء نصف الدنيا مادة ثرية تسهم في إثراء النقاش حول واحدة من أكثر القضايا حضورًا وتأثيرًا في واقع المجتمعات العربية المعاصرة.
الملفات
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0