مجلة «كل خميس» تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: «الغارقون في التراث»
طالع العدد الجديد
مجلة «كل خميس» تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: «الغارقون في التراث»
صدر اليوم الخميس 9 يوليو 2026 العدد الجديد من مجلة «كل خميس» الصادرة عن مؤسسة رسالة السلام العالمية، متضمنًا ملفًا فكريًا متكاملًا يتصدره مقال المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «الغارقون في التراث»، الذي يطرح رؤية فكرية تدعو إلى إعادة الاعتبار للقرآن الكريم باعتباره المرجعية الإلهية الوحيدة، وفتح باب المراجعة الواعية للموروث البشري في ضوء هدايات الوحي.
ويؤكد الشرفاء الحمادي في مقاله أن رسالة الإسلام كما أنزلها الله جاءت لترسيخ قيم العدل والرحمة والحرية والسلام والتعاون بين الناس، إلا أن تراكم المرويات والاجتهادات البشرية وما نتج عنها من انقسامات مذهبية ألقى بظلاله على فهم الدين، داعيًا إلى العودة الصادقة إلى كتاب الله، واتباع الرسول الكريم فيما بلّغه من القرآن الكريم، باعتباره السبيل إلى استعادة وحدة الأمة وتصحيح مسارها الحضاري.
كما يضم العدد مجموعة من المقالات الفكرية التي تستكمل محاور الملف، حيث يتناول مقال «ما قلَّ ودلَّ» أثر الهداية القرآنية في بناء الإنسان، موضحًا أن البصيرة والالتزام بمنهج الله هما طريق النجاة من الغفلة والضلال، وأن الانشغال بالدنيا واتباع الهوى من أبرز أسباب الابتعاد عن نور الوحي.
ويناقش مقال «كيف تُنقذ المقاصد الكبرى الإيمان من فوضى التراث؟» أهمية استعادة المقاصد العليا للدين، وفي مقدمتها الرحمة والعدل والكرامة الإنسانية، باعتبارها الميزان الذي تُقاس به الاجتهادات والرؤى الفكرية.
ويتناول مقال «القرآن مرجعيةً جامعة لإنقاذ الوعي الإسلامي من التشتت» ضرورة جعل القرآن الكريم المرجعية الأولى في معالجة الخلافات، بما يعزز وحدة المسلمين ويعيد التوازن إلى الخطاب الديني.
ويُبرز مقال «نقد التديّن الموروث لا أصل الدين» الفارق بين الدين الإلهي الثابت وبين الممارسات والاجتهادات البشرية القابلة للنقد والمراجعة، مؤكدًا أن تصحيح الفهم يبدأ بالعودة إلى القرآن الكريم.
كما يناقش مقال «الوعي القرآني طريق مقاومة التفرّق المذهبي» دور القرآن في تجاوز العصبيات والانقسامات، وإرساء ثقافة الاختلاف البناء في إطار وحدة المرجعية الإلهية.
ويتناول مقال «السِّلم المجتمعي هو ثمرة الفهم القرآني» العلاقة بين القيم القرآنية وبين بناء مجتمع يسوده الأمن والتسامح والعدل، موضحًا أن الفهم الصحيح لرسالة الإسلام يمثل أساس الاستقرار والتعايش.
ويختتم العدد بمقال «حرية الاعتقاد ورفض الوصاية على الضمير» الذي يؤكد أن حرية الاعتقاد أصل قرآني راسخ، وأن الإيمان الحقيقي يقوم على الاقتناع الحر والمسؤولية الفردية أمام الله، بعيدًا عن الإكراه أو الوصاية على الضمائر.
ويترأس مجلس تحرير مجلة «كل خميس» الأستاذ محمد الشنتناوي، ويواصل من خلال هذا الإصدار تقديم معالجة فكرية تسعى إلى ترسيخ ثقافة الحوار، وتعزيز الوعي القرآني، وفتح آفاق جديدة للنقاش حول قضايا التجديد والإصلاح في الفكر الإسلامي.
الملفات
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0