مجلة كل خميس تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «من هو المسلم الذي أراده الله».
طالع العدد الجديد
مجلة كل خميس تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «من هو المسلم الذي أراده الله».
صدر اليوم الخميس 2 يوليو 2026 العدد (131) من مجلة كل خميس، الأسبوعية الشاملة الصادرة عن مؤسسة رسالة السلام العالمية، حاملاً باقة متميزة من المقالات الفكرية والثقافية التي تدعو إلى ترسيخ قيم الوعي والتدبر، والعودة إلى القرآن الكريم باعتباره المرجعية الأولى لبناء الإنسان وإصلاح المجتمع.
وتصدر العدد مقال المفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «من هو المسلم الذي أراده الله»، حيث يطرح رؤية قرآنية متكاملة لمعنى الإسلام الحقيقي، مؤكداً أن الإسلام ليس مجرد اسم أو انتماء، وإنما التزام عملي بمنهج الله، يقوم على الإيمان بآياته، وإقامة العدل، ونشر الرحمة، والوفاء بالعهد، والعمل الصالح، باعتبارها الصفات التي أرادها الله للمسلم الحق.
ويتضمن العدد حوارًا فكريًا بعنوان «حوار الرؤى والمنهجية مع الشرفاء حول جوهر الإسلام»، يناقش الأسس القرآنية لمفهوم الإسلام، ويقدم قراءة تدبرية حول العلاقة بين الإيمان والعمل، والتمييز بين الهوية الدينية والسلوك الذي يجسد حقيقة الإسلام.
ويكتب الحسن صالح محمد، رئيس المعهد العالي لإعداد المعلمين بتشاد، مقالًا بعنوان «الإسلام بين الهوية الموروثة والمسؤولية الأخلاقية»، يوضح فيه أن الإسلام الحقيقي يتجسد في الأخلاق والسلوك والمسؤولية، لا في مجرد الانتماء أو المظاهر.
ويقدم الباحث المصري محمد سليم مقالًا بعنوان «الاستخلاف في الأرض... تكليف بالإصلاح لا امتياز للسيطرة»، يبين فيه أن الاستخلاف مسؤولية أخلاقية تستوجب إقامة العدل، وصيانة الحقوق، والعمل على إعمار الأرض وخدمة الإنسان.
كما يكتب المتدبر أحمد عمران مقالًا بعنوان «القرآن... المرجعية التي تعيد بناء الإنسان»، مؤكدًا أن النهضة الحقيقية تبدأ بالعودة إلى القرآن الكريم مرجعًا للهداية، وبناء الضمير، وترسيخ قيم العدل والرحمة والإحسان في مختلف جوانب الحياة.
ويواصل العدد رسالته الفكرية والتنويرية من خلال طرح موضوعات عميقة تفتح آفاقًا جديدة للتدبر والحوار، وتؤكد أن الإصلاح يبدأ بإصلاح الإنسان، وأن القرآن الكريم هو المنهج القادر على بناء مجتمع يسوده السلام والعدل والكرامة الإنسانية، بما يعكس رسالة مؤسسة رسالة السلام العالمية في نشر الوعي وترسيخ القيم الإنسانية النبيلة.
الملفات
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0