مجلة كل خميس تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «بين المذاهب الدينية والتنظيمات السياسية»

طالع العدد الجديد

يوليو 18, 2026 - 14:02
 0  9
مجلة كل خميس تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «بين المذاهب الدينية والتنظيمات السياسية»

 يواصل من خلاله دعوته إلى الاعتصام بالقرآن الكريم ونبذ الفرقة والاختلاف المذهبي والطائفي، مؤكدًا أن وحدة الأمة لا تتحقق إلا بالعودة إلى الخطاب الإلهي الجامع الذي يدعو إلى الرحمة والعدل والسلام، محذرًا من خطورة الانقسام الذي أضعف المسلمين وأبعدهم عن مقاصد الرسالة الإسلامية.

صدر اليوم الخميس 18 يونيو 2026 العدد رقم 129 من مجلة «كل خميس»، حافلًا بملفات فكرية وثقافية تناولت قضايا الوعي الديني وتجديد الخطاب الفكري ومواجهة أسباب التفرق والانقسام داخل المجتمعات العربية والإسلامية. وقد تصدر العدد مقال المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، الذي يناقش العلاقة بين المذاهب والتنظيمات السياسية وأثرها في تفتيت وحدة المسلمين، داعيًا إلى التمسك بالقرآن الكريم باعتباره المرجعية الوحيدة الجامعة للأمة.

كما تضمن العدد حوارًا فكريًا بعنوان «الافتراق الأثيم» يستعرض رؤية الشرفاء الحمادي حول مخاطر التفرق المذهبي والطائفي، وأهمية الوحدة والاعتصام بحبل الله باعتبارهما أساس النهضة والإصلاح. كذلك نشر العدد مقالًا للباحث اليمني عبد اللطيف العبعاب بعنوان «أعيدوا الدين إلى هدايته»، تناول فيه كيف يتحول الدين من رسالة هداية وإصلاح إلى أداة للانقسام والاستقطاب عندما تغيب القيم القرآنية الجامعة. وشمل العدد أيضًا مقالًا للمدون المغربي محمد بوفتاس بعنوان «استعيدوا مرجعية القرآن ووحّدوا البوصلة قبل أن يلتهمنا صراع الطوائف»، دعا فيه إلى إعادة الاعتبار للقرآن الكريم كمرجعية موحدة للمسلمين، إلى جانب مقال للباحث المصري أحمد شهاب الدين بعنوان «أوقفوا تجارة الدين في السياسة.. وكسروا سلاح الاستقطاب قبل أن يبتلع الدولة»، والذي ناقش مخاطر توظيف الدين لتحقيق مكاسب سياسية. كما نشر العدد مقالًا للباحث السوري غسان عالم بعنوان «أوقفوا حرب الشاشات قبل أن تشتعل العقول»، متناولًا دور الإعلام ومنصات التواصل في تأجيج الخلافات والصراعات الفكرية.

ويأتي هذا العدد ليؤكد رسالة مجلة «كل خميس» في دعم الفكر المستنير ونشر ثقافة الحوار والتسامح، عبر مجموعة من المقالات والدراسات التي تسعى إلى تعزيز الوعي وبناء جسور التفاهم بين أبناء الأمة. عدد جديد يضع قضية الوحدة الفكرية والدينية في صدارة اهتماماته، ويفتح أبواب النقاش حول السبل الكفيلة باستعادة قيم الرحمة والعدل والسلام التي جاء بها الإسلام، ليظل منبرًا للتنوير ودعوة صادقة نحو مستقبل أكثر وعيًا واستقرارًا.

الملفات

ما هو رد فعلك؟

يحب يحب 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0