مجلة كل خميس تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: "نظرية الدولة وفق التشريع الإلهي في القرآن المجيد"

طالع العدد الجديد

يوليو 25, 2026 - 13:48
 0  15
مجلة كل خميس تفتتح  عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: "نظرية الدولة وفق التشريع الإلهي في القرآن المجيد"

مجلة كل خميس تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: "نظرية الدولة وفق التشريع الإلهي في القرآن المجيد"

صدر اليوم.. العدد رقم (130) بتاريخ 25 يونية 2026 من مجلة "كل خميس" الشاملة، وتفتتح المجلة عددها الجديد بمقال تنويري عميق للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: "نظرية الدولة وفق التشريع الإلهي في القرآن المجيد"، والذي يرى فيه أن المنهاج الإلهي إذا طبق على النشء ستصح الفرد فتصح المجتمعات، مؤسساً لدولة الرحمة والعدل والمساواة التي لا تعرف الأحزاب المتناحرة، بل يعمل الكل وفقاً لمنظومة الأخلاق القرآنية التي تأتي مقدمة للعبادات.وفي ملف العدد الذي يحمل عنواناً رئيسياً: "في حوار الرؤى والمنهجية مع الشرفاء حول بناء الإنسان القرآني أساس الازدهار العمراني"، نتابع قراءةً ثريةً لمجموعة من أهم المقالات وأسماء الكتاب، جاءت كالتالي:المحامي المصري أحمد كمال يكتب مقالاً بعنوان: "الدولة التي تُبنى من الداخل"، ويقدم فيه رؤية تؤكد أن إصلاح الدولة لا ينفصل عن إصلاح السلوك العام، وأن الدولة تبدأ من التربية قبل أن تبدأ من القوانين، لافتاً إلى أن القاعدة الاجتماعية هي التي تمنح الدولة قوتها أو تضعفها وفقاً لقيم العدل والرحمة واحترام كرامة الإنسان.الباحث المصري د. حسام عمر يكتب مقالاً بعنوان: "الشورى كفن للحكم لا كزينة خطابية"، ويناقش فيه كيف أن الشورى الحقيقية ليست مجرد استئناس بالرأي أو بروتوكول يجمل به الخطاب، بل هي فلسفة حكم ومشاركة ذات وزن تجعل القرار العام أكثر رشداً، مؤكداً ارتباط الشورى بالقيم الأخلاقية كالعدل والرحمة والمساواة.الباحث اليمني صلاح الحيمي يكتب مقالاً بعنوان: "العدل أساس العمران"، ويكشف فيه خطورة التنظيمات المتدثرة بالدين التي تحول الدين من معيار للأخلاق إلى وقود للسياسة، مقدماً إجراءات عملية لمواجهة الاستقطاب تبدأ بإعادة الاعتبار للدولة القانونية وتحييد المقدس عن المنافسة السلطوية.الباحث العماني سالم الخالصي يكتب مقالاً بعنوان: "المساواة قاعدة الاستقرار الاجتماعي"، ويرى فيه أن المساواة الحقيقية ليست شعاراً يُعلن بل ثقافة اجتماعية تعترف بقيمة الإنسان وتطبق القانون بحياد دون تمييز، مؤكداً أن الشعور بالمساواة يعزز الانتماء للوطن والاستعداد للدفاع عنه والمشاركة في بنائه.المدون المصري فؤاد متاش يكتب مقالاً بعنوان: "الأمن الذي يصنعه المجتمع لا الذي تفرضه الدولة"، ويفند فيه فكرة الأمن القائم على الخوف والرقابة، مؤكداً أن الأمن الحقيقي ينبع من الداخل عبر شبكة واسعة تشمل التعليم والعدالة والاقتصاد، وأن الأمن المنفصل عن العدالة الاجتماعية يظل هشاً ومكبوتاً.المدون الأردني عبد الحميد البلوي يكتب مقالاً بعنوان: "التربية السياسية قبل السياسة"، ويطرح فيه سؤالاً جوهرياً حول نوع الإنسان الذي يصنعه المجتمع قبل أن نسأل عن شكل الدولة، مؤكداً أن التربية السياسية الحقيقية ليست درساً للشعارات بل تدريباً على قيم وسلوكيات احترام الدور وقبول القواعد والدفاع عن الحق بالحجة لا بالعنف.وفي الختام، يُثبت هذا العدد الغني أن النهضة الحقيقية لا تتحقق بمجرد إصلاح مؤسسات أو تغيير دساتير، بل تبدأ من إصلاح الفرد وبناء ضميره الأخلاقي؛ فإذا صلح الإنسان تأسس مجتمع متماسك وقادر على تحقيق التقدم الحضاري الذي يكرم الإنسان في دنياه وآخرته، وهو ما يجعل من هذا العدد مرجعاً فكرياً واجتماعياً يستحق القراءة والمتابعة.

الملفات

ما هو رد فعلك؟

يحب يحب 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0