مجلة كل حد تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للشرفاء الحمادي بعنوان «بين المذاهب الدينية والتنظيمات السياسية»

طالع العدد الجديد

يوليو 20, 2026 - 15:04
 0  12
مجلة كل حد تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للشرفاء الحمادي بعنوان «بين المذاهب الدينية والتنظيمات السياسية»

مجلة كل حد تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «بين المذاهب الدينية والتنظيمات السياسية»، وهو المقال الذي يدعو من خلاله إلى العودة للقرآن الكريم باعتباره المرجعية الجامعة للأمة، محذرًا من آثار الانقسام المذهبي والتنظيمات السياسية التي أسهمت في تفتيت وحدة المسلمين وتعطيل رسالتهم الحضارية.

ويصدر غدًا الأحد 21 يونيو 2026 العدد الخامس والثمانون من مجلة «كل حد»، حافلًا بملفات فكرية وثقافية وإنسانية متنوعة، تتصدرها افتتاحية رئيس التحرير هشام النجار بعنوان «الخطاب الإلهي استُبدل بالمذاهب فضاعت وحدة الأمة وتعطلت رسالتها الحضارية»، والتي تتناول أبعاد رؤية الشرفاء الحمادي في استعادة المرجعية القرآنية وبناء مشروع حضاري جديد للأمة.

ويتضمن العدد قراءة تحليلية موسعة لمقال الشرفاء الحمادي، تؤكد أن الأزمة الحقيقية التي عاشتها الأمة عبر قرون طويلة بدأت مع تعدد المرجعيات والابتعاد عن الخطاب الإلهي الجامع، كما يضم العدد مقالًا للكاتب والإعلامي شريف الشوباشي بعنوان «مفهوم الخطاب الإلهي في فكر علي الشرفاء الحمادي»، يستعرض فيه الأسس الفكرية للمشروع الإصلاحي الذي يطرحه الشرفاء ودعوته إلى جعل القرآن الكريم المرجعية الوحيدة الحاكمة في حياة المسلمين.

ويكتب الدكتور معتز صالح الدين في زاويته «همسة فكر» مقالًا بعنوان «كأس العالم ومؤسستنا.. الرياضة جسرًا للسلام بين الشعوب»، موضحًا كيف يمكن للرياضة أن تكون أداة فعالة لنشر قيم التعايش والحوار والسلام بين الأمم، انطلاقًا من رسالة مؤسسة رسالة السلام العالمية.

كما يسلط العدد الضوء على أسبوع حافل من الأنشطة الدولية لمؤسسة رسالة السلام العالمية، بين أروقة الأمم المتحدة والعواصم الثقافية المختلفة، بما يعكس الحضور المتنامي للمؤسسة ورسالتها الإنسانية في نشر ثقافة السلام والتسامح.

ويضم العدد أيضًا مقالات ورؤى متنوعة لعدد من الكتاب والمفكرين، من بينهم الدكتورة سعاد صالح، والكاتب شريف الشوباشي، والكاتب خالد الجمل، والكاتبة نوفر رمول، والكاتب أحمد شعبان، إلى جانب مقال للدكتور أيمن سمير يشبّه فيه مشروع الشرفاء الحمادي الإصلاحي بما قام به مارتن لوثر في أوروبا، داعيًا المؤسسات الدينية إلى دراسة هذا المشروع الفكري والاستفادة من أطروحاته.

وفي الصفحة الأخيرة يتناول العدد فيلم «لوثر» بوصفه نموذجًا تاريخيًا للإصلاح الديني، مع عقد مقارنة فكرية بين تجربة مارتن لوثر ومشروع علي الشرفاء الحمادي الداعي إلى العودة إلى الأصل المؤسس واستعادة نقاء الرسالة بعيدًا عن التراكمات البشرية.

ويأتي هذا العدد الجديد من مجلة كل حد ليواصل رسالته في طرح القضايا الفكرية والثقافية والإنسانية الجادة، وفتح آفاق الحوار حول قضايا التجديد والإصلاح وبناء الوعي، مؤكدًا أن النهضة الحقيقية تبدأ من المعرفة، وأن استعادة قيم العدل والرحمة والسلام هي الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقًا للأمة والإنسانية جمعاء.

الملفات

ما هو رد فعلك؟

يحب يحب 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 1
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0