مجلة «كل حد» تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي حول تحرير المرجعية واستعادة نور القرآن

مجلة «كل حد» تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي حول تحرير المرجعية واستعادة نور القرآن

يمكن 16, 2026 - 23:38
 0  10
مجلة «كل حد» تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي حول تحرير المرجعية واستعادة نور القرآن

مجلة «كل حد» تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي حول تحرير المرجعية واستعادة نور القرآن

صدر اليوم الأحد 17 مايو 2026 العدد 80 من مجلة «كل حد»، حاملاً ملفًا فكريًا واسعًا يتصدره مقال المفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «الصحابة والإسلام (2-2)»، في طرحٍ فكري يدعو إلى العودة للقرآن الكريم باعتباره المرجعية الأولى، وتحرير الوعي الديني من الروايات والقداسات الزائفة، وإعادة بناء الإنسان على قيم الرحمة والعدل والعمل الصالح. ويضم العدد مجموعة من المقالات والموضوعات الفكرية والثقافية المهمة، أبرزها:

مقال افتتاحي بعنوان «الإسلام يعود إلى سيرته الأولى.. قراءة في تحرير المرجعية وبناء الإنسان واستعادة سنن الحضارة» للكاتب هشام النجار، يتناول فيه كيف يمكن للفكر القرآني أن يعيد تشكيل الوعي الإنساني والحضاري، ويطرح رؤية متكاملة لاستعادة التوازن الأخلاقي في المجتمعات. 

مقال «العالم يفتح أبوابه لفكر الشرفاء» للدكتور معتز صلاح الدين، والذي يستعرض الحضور المتنامي للفكر التنويري القائم على قيم السلام والحوار والتسامح في عدد من الدول والمنصات الثقافية والإعلامية.

موضوع بعنوان «حقيقة مشروع الحج.. عودة العبادة لأنوار القرآن» للكاتب مجدي طنطاوي، يناقش فيه فلسفة الحج في القرآن الكريم، ويدعو إلى فهم الشعائر بعيدًا عن التعقيدات والروايات المتراكمة، مع العودة إلى المقاصد الإلهية الأصيلة للعبادة.

كما يتناول العدد ملفًا خاصًا بعنوان «الفكر القرآني التنويري يتحول إلى حضور عالمي يصنع جسور المحبة والحوار»، ويرصد تنامي الاهتمام الدولي بالمشروع الفكري الذي يدعو إلى التعايش الإنساني ونبذ الكراهية والتطرف.

وفي صفحته الأخيرة، يطرح العدد قراءة رمزية لفيلم «القرية»، موضحًا كيف يمكن للخوف والأوهام أن تتحول إلى مقدسات زائفة تصنع عزلة الإنسان عن الحقيقة. ويأتي هذا العدد من «كل حد» ليواصل حضوره الفكري والثقافي، مؤكدًا أن الكلمة الواعية قادرة على إعادة بناء الإنسان، وأن العودة إلى قيم القرآن الكريم تمثل الطريق الأوسع نحو السلام والعدل واستعادة المعنى الحقيقي للدين والحياة.

الملفات

ما هو رد فعلك؟

يحب يحب 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0