مجلة الأخبار ميديا تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للحمادي بعنوان "الذين ضل سعيهم.. حين يتحول الدين من مشروع نهضة إلى طقوس جامدة"

طالع العدد الجديد رقم ١٤

يوليو 17, 2026 - 16:23
 0  15
مجلة الأخبار ميديا تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للحمادي بعنوان "الذين ضل سعيهم.. حين يتحول الدين من مشروع نهضة إلى طقوس جامدة"

مجلة الأخبار ميديا تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للحمادي بعنوان "الذين ضل سعيهم.. حين يتحول الدين من مشروع نهضة إلى طقوس جامدة".

صدر اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 العدد رقم 014 من مجلة الأخبار ميديا، وهي مجلة نصف شهرية تهتم بنشر كافة إصدارات ومقالات مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير.يضم العدد الجديد باقة من المقالات الفكرية والتحليلات السياسية والدولية الهامة. حيث يكتب المفكر العربي علي الشرفاء الحمادي مقالاً يوضح فيه مضامين مؤسسة رسالة السلام العالمية لتحقيق الأمن والسلام من داخل منهج القرآن الكريم، مستعرضاً في مقال آخر ملامح سيرة الرسول محمد عليه السلام كما عرفها التنزيل الحكيم. وفي الشأن السياسي والاجتماعي، يشارك الكاتب مجدي طنطاوي بمقال لافت يحمل عنوان "حين تختلط المواقف السياسية بعلاقات الشعوب" يسلط فيه الضوء على الروابط التاريخية المصرية السودانية، إلى جانب مقال آخر له يناقش خطورة قذف المحصنات والافتراء عبر منصات التواصل. ومن زاوية التجديد الفقهي، يقدم الكاتب عبد الرحمن نوح قراءة تحليلية في أطروحات الشرفاء حول مركزية القرآن في التشريع الإسلامي. وعلى الصعيد الدولي، يستعرض العدد دراسة تحليلية حول الأصداء العالمية الواسعة لدعوة المؤسسة لجعل كأس العالم 2026 جسراً للسلام بين شعوب العالم، بالإضافة إلى رصد التحضيرات الدولية الجارية بين فيينا وإسطنبول لإقامة مؤتمر التواصل الإنساني، وتغطية اللقاءات الدبلوماسية لوفد المؤسسة بالقاهرة مع سفراء بروناي دار السلام، وتركيا، وكازاخستان.يقدم هذا العدد في مجمله نبذة مختصرة وشاملة حول جهود مؤسسة رسالة السلام في نشر قيم التسامح، والعدل، والأخوة الإنسانية. ويسعى المحتوى الفكري المنشور إلى إحياء فريضة التدبر العقلاني، والدعوة إلى العودة للمقاصد القرآنية العليا لبناء الإنسان وإعمار الأرض بعيداً عن الجمود الفكري أو خطابات الكراهية والافتراء.وفي الختام، يمثل هذا العدد دليلاً فكرياً متكاملاً يعزز قيم الدبلوماسية الشعبية والتواصل الحضاري بين الأمم. وندعو القراء وصناع الرأي إلى المطالعة والاشتباك مع هذه الأطروحات التنويرية التي تصون أمن الأوطان وتبني وعي المجتمعات الإنسانية.النص الآن جاهز تماماً للنسخ المباشر دون أي أرقام أو رموز. إذا كنت ترغب في تغيير العنوان التفتتاحي أو تعديل أي جزئية في الملخص، فقط أخبرني بالخطوة القادمة.

الملفات

ما هو رد فعلك؟

يحب يحب 1
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0