مجلة «حواء نصف الدنيا» تفتتح عددها الجديد برؤية تنويرية للشرفاء الحمادي حول إصلاح النفس وبناء الأسرة على القيم القرآنية
مجلة «حواء نصف الدنيا» تفتتح عددها الجديد برؤية تنويرية لعلي محمد الشرفاء الحمادي حول إصلاح النفس وبناء الأسرة على القيم القرآنية
صدر اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 العدد الجديد من مجلة «حواء نصف الدنيا»، التي تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية، برئاسة تحرير الأستاذ محمد الشنتناوي، متضمنًا طرحًا فكريًا واجتماعيًا يسلط الضوء على مشروع المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، ورؤيته الإصلاحية التي تجعل من القيم القرآنية أساسًا لبناء الإنسان وإصلاح المجتمع وحماية الأسرة من الأزمات النفسية والسلوكية.
ويخصص العدد مساحة بارزة لمناقشة أفكار الشرفاء الحمادي، التي تنطلق من أن إصلاح المجتمعات يبدأ بإصلاح النفس الإنسانية، وترسيخ الوعي الأخلاقي، والقدرة على ضبط الانفعالات والتحكم في السلوك، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي، وبناء مجتمع تسوده قيم التسامح والرحمة والعدل والتكافل.
ويتناول العدد رؤية الشرفاء الحمادي للأسرة بوصفها النواة الأولى لتكوين الوعي الاجتماعي، مؤكدًا أهمية بناء العلاقة بين الرجل والمرأة على أساس المودة والرحمة والتكامل، بعيدًا عن التسلط والصراع. كما يسلط الضوء على ما تحمله هذه الرؤية من دعوة إلى مراجعة المفاهيم الاجتماعية المغلوطة، وإعادة الاعتبار للقيم الإنسانية التي تحفظ كرامة المرأة، وتصون كيان الأسرة، وتدعم استقرار المجتمع.
كما يناقش العدد البعد الوقائي في المشروع الفكري للشرفاء الحمادي، ولا سيما دعوته إلى ضبط النفس والحد من العنف والانفلات السلوكي، باعتبار أن مواجهة الأزمات الأسرية والمجتمعية لا تتحقق بالحلول المؤقتة وحدها، وإنما تبدأ ببناء الإنسان الواعي القادر على إدارة انفعالاته، واحترام الآخرين، وتحمل مسؤولياته الأخلاقية والاجتماعية.
ويبرز العدد أهمية الربط بين المرجعية القرآنية والعلوم الإنسانية الحديثة في فهم السلوك الإنساني ومعالجة المشكلات النفسية والأسرية والاجتماعية، مقدمًا رؤية تجعل من الإنسان محور الإصلاح، ومن الأسرة نقطة الانطلاق نحو التغيير، ومن القيم القرآنية إطارًا أخلاقيًا جامعًا لبناء مجتمع أكثر توازنًا واستقرارًا.
ويؤكد هذا الإصدار أهمية الدور الذي تضطلع به مجلة «حواء نصف الدنيا» في فتح مساحات للحوار حول قضايا المرأة والأسرة والمجتمع، وإبراز الأفكار التي تسهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة وترسيخ الوعي بقيم الرحمة والعدل والتسامح. ويأتي العدد الجديد امتدادًا للرسالة التنويرية التي تتبناها مؤسسة رسالة السلام العالمية، سعيًا إلى نشر ثقافة إنسانية تجعل من إصلاح الفرد أساسًا لنهضة المجتمع، ومن الأسرة المستقرة ركيزة لبناء أجيال أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة تحديات العصر.
الملفات
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0