«كل حد» تفتتح عددها الجديد بملف فكري حول اجتثاث التكفير والتطرف.. والشرفاء الحمادي يتصدر العدد بمقال «اجتثاث الشر من عقول البشر»

أكتوبر 17, 2026 - 15:03
 0  4
«كل حد» تفتتح عددها الجديد بملف فكري حول اجتثاث التكفير والتطرف.. والشرفاء الحمادي يتصدر العدد بمقال «اجتثاث الشر من عقول البشر»

«كل حد» تفتتح عددها الجديد بملف فكري حول اجتثاث التكفير والتطرف.. والشرفاء الحمادي يتصدر العدد بمقال «اجتثاث الشر من عقول البشر»

تفتتح مجلة «كل حد» عددها الجديد برؤية فكرية وتنويرية للمفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، الذي يتصدر العدد بمقاله «اجتثاث الشر من عقول البشر»، في طرح يسعى إلى ترسيخ القيم القرآنية وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ومواجهة جذور التكفير والتطرف من خلال العودة إلى هداية القرآن الكريم ومبادئه القائمة على الرحمة والعدل والسلام. ويصدر غدًا الأحد 18 أكتوبر 2026 العدد رقم 102 من مجلة «كل حد»، التي تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية، متضمنًا ملفًا رئيسيًا بعنوان «القرآن واجتثاث التكفير والتطرف»، يسلط الضوء على دور الخطاب القرآني في مواجهة أفكار الغلو والتشدد، وتحرير العقول من الأفكار التي تغذي الكراهية والعنف، وبناء وعي يستند إلى الفهم الصحيح لرسالة الإسلام ومقاصدها الإنسانية. ويتوسط غلاف العدد مقال المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «شروط الدخول في الإسلام»، فيما يتصدر العدد مقاله «اجتثاث الشر من عقول البشر»، في معالجة فكرية تركز على أهمية إصلاح الوعي الإنساني، ومراجعة الأفكار والموروثات التي أسهمت في انتشار التطرف، وإعادة الاعتبار إلى القيم التي تدعو إلى التعايش والتسامح وصيانة كرامة الإنسان. ويضم العدد مقالين للأستاذ مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، يتناول أولهما تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة بعنوان «حين يصبح التقدم أسلوب حياة.. الإمارات نموذجًا»، مستعرضًا مفهوم التقدم باعتباره نهجًا متكاملًا يقوم على التطوير والعمل والاستثمار في الإنسان، فيما يناقش المقال الثاني قضية اجتماعية وأخلاقية بعنوان «الحرام لا يصنع حبًا.. لكنه قد يصنع طفلًا مكسورًا»، مسلطًا الضوء على الآثار الإنسانية والاجتماعية للعلاقات غير المسؤولة، وما قد تتركه من انعكاسات مؤلمة على الأطفال والأسرة. كما يتضمن العدد مقالًا للدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام العالمية، بعنوان «توجيه المفكر علي الشرفاء بالاحتفالات بانتصارات أكتوبر يؤكد ارتباط مؤسسة رسالة السلام بتاريخ مصر ومؤسساتها الوطنية ودعمها»، ويتناول المقال دلالات الاهتمام بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، وما يعكسه من ارتباط بالذاكرة الوطنية المصرية وتقدير دور المؤسسات الوطنية في حماية الوطن وصون مقدراته. ويقدم العدد تغطية شاملة على صفحتين لأنشطة مؤسسة رسالة السلام العالمية خلال الأسبوع الماضي، ترصد تحركات المؤسسة ومبادراتها وجهودها في نشر الفكر القرآني وتعزيز ثقافة التسامح والسلام، إلى جانب مقالين للأستاذ أحمد شعبان والأستاذ عبد الرحمن نوح، يثريان محتوى العدد بموضوعات متنوعة تتكامل مع محاوره الفكرية والثقافية. ويضم العدد كذلك تحقيقًا موسعًا يرصد ردود الأفعال ونقاشات الخبراء حول الرؤى والأفكار الإصلاحية التي طرحها المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي في مقاله «اجتثاث الشر من عقول البشر»، بما يتيح للقارئ التعرف على أبعاد النقاش الدائر حول سبل مواجهة التطرف وتصحيح المفاهيم وتعزيز الوعي المجتمعي. وداخل ملف العدد، تتصدر الافتتاحية مقالة تحليلية لرئيس مجلس تحرير مجلة «كل حد» بعنوان «نور القرآن يقتلع جذور التكفير والتطرف والشر من العقول»، تتناول أهمية الاستنارة بالقرآن الكريم في مواجهة الأفكار المتشددة، وترسيخ منظومة أخلاقية وفكرية تحاصر جذور الكراهية والانحراف، وتعيد توجيه العقل نحو قيم الرحمة والعدل والسلام. وعلى الصفحة الأخيرة، التي تشتبك مع المشهدين الفني والثقافي، يكتب الأستاذ هشام النجار، رئيس مجلس تحرير مجلة «كل حد»، مقالًا تحليليًا ونقديًا بعنوان «فيلم أحمد الشاب.. العقل يتخطف والشر والتطرف يصبحان عقيدة»، يناقش فيه ما يطرحه العمل الفني من قضايا تتصل بتأثير الأفكار المتطرفة في الوعي الإنساني، ودور الفن في كشف مسارات الانجراف الفكري وانعكاساته على الفرد والمجتمع. ويأتي العدد 102 من مجلة «كل حد» في إطار اهتمام مؤسسة رسالة السلام العالمية بفتح مساحات للنقاش الفكري والإصلاح المجتمعي، من خلال مقالات وتحقيقات وتغطيات تتناول قضايا الدين والإنسان والوطن والثقافة، وتؤكد أهمية العودة إلى القيم القرآنية بوصفها منطلقًا لمواجهة التطرف وبناء وعي إنساني أكثر انفتاحًا وتسامحًا. وبين المقالات الفكرية والتحليلات الاجتماعية والتغطيات الميدانية، يطرح العدد رسالة محورية مفادها أن مواجهة التكفير والتطرف تبدأ من إصلاح الفكر وتحرير العقول من مفاهيم الشر والكراهية، وأن نور القرآن الكريم قادر على إلهام الإنسان طريقًا يقوم على الرحمة والعدل واحترام الحياة، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر أمنًا واستقرارًا وسلامًا.

الملفات

ما هو رد فعلك؟

يحب يحب 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0