«بوصلة العرب» تفتح ملفًا فكريًا حول توافق رسالة علي محمد الشرفاء الحمادي مع معايير نوبل للسلام.. ودعوات لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ ثقافة التسامح
«بوصلة العرب» تفتح ملفًا فكريًا حول توافق رسالة علي محمد الشرفاء الحمادي مع معايير نوبل للسلام.. ودعوات لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ ثقافة التسامح
صدر اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 العدد رقم 41 من مجلة «بوصلة العرب» التي تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية، متضمنًا مجموعة من الموضوعات والمقالات الفكرية والوطنية والتقارير التي تسلط الضوء على قضايا السلام والتسامح والعدل، وتعزيز الوعي المجتمعي، ومواجهة التطرف والكراهية، إلى جانب استعراض جهود المؤسسة في نشر الفكر التنويري وبناء جسور التواصل والتعاون على المستويين المحلي والدولي.
وافتتحت المجلة ملف غلافها بموضوع رئيسي يحمل عنوان «علي محمد الشرفاء الحمادي ونوبل للسلام.. هل تتوافق رسالته الإنسانية مع معايير الجائزة؟»، في طرح يسلط الضوء على رسالة المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، وما تتضمنه من دعوات إلى ترسيخ السلام والتسامح والعدل، وصون كرامة الإنسان، وتعزيز الحوار بين الحضارات، ومواجهة الفكر المتطرف وخطابات الكراهية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر أمنًا واستقرارًا وتعايشًا.
وفي إطار رسالتها الفكرية والتنويرية، نشرت المجلة مقالًا للمفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «كيف أسقط القرآن محاكم التكفير والوصاية؟»، الذي يتناول قضية التكفير والوصاية على عقول الناس من منظور قرآني، ويفتح المجال أمام قراءة تستند إلى هداية القرآن الكريم في ترسيخ حرية الاعتقاد، ورفض الإكراه، وتصحيح المفاهيم التي أسهمت في نشر التعصب والانقسام، والدعوة إلى الاحتكام إلى قيم الرحمة والعدل والسلام.
كما نشرت المجلة مقالًا للأستاذ مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، بعنوان «آن الأوان أن نغلق الأبواب في وجه من لا يعرفون قدر مصر»، الذي يسلط الضوء على مكانة مصر ودورها الوطني، وأهمية الحفاظ على أمنها واستقرارها، والتصدي لكل ما يستهدف النيل من مكانتها أو المساس بوعي أبنائها، مؤكدًا ضرورة الاصطفاف الوطني وتقدير قيمة الدولة المصرية وتاريخها ودورها في محيطها العربي.
وأفرد العدد مساحة مهمة لاستعراض أنشطة مؤسسة رسالة السلام العالمية وجهودها في حماية الوعي الوطني، وتصحيح الخطاب الديني، ونشر ثقافة التسامح والتعايش، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات والشخصيات الفاعلة في المجتمع. ومن أبرز هذه الأنشطة زيارة وفد المؤسسة لنائب محافظ بورسعيد، لبحث سبل إقامة شراكة مجتمعية تستهدف مواجهة الشائعات وتعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، بما يدعم قدرتهم على التمييز بين الحقائق والمعلومات المضللة، ويعزز روح الانتماء والمسؤولية.
كما سلط العدد الضوء على تكريم محافظ دمياط وقيادات من حزب حماة الوطن لمؤسسة رسالة السلام العالمية، تقديرًا لدورها في حماية الوعي الوطني وتصحيح الخطاب الديني، في خطوة تعكس أهمية تكامل الجهود المجتمعية والمؤسسية في مواجهة الأفكار المغلوطة، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، وتعزيز استقرار المجتمع.
وعلى الصعيد الدولي، رصدت المجلة تحركات المؤسسة لتعزيز علاقاتها مع المؤسسات والجهات الدبلوماسية، ومن بينها لقاء وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة مع نائب سفير باكستان، إلى جانب مشاركة نائب المدير العام للمؤسسة في لقاءات مع ممثلي ست بعثات دبلوماسية إفريقية، لبحث آفاق التعاون في نشر ثقافة السلام والتسامح، وتبادل الخبرات، ودعم المبادرات التي تسهم في التقارب بين الشعوب والثقافات.
وتوقف العدد كذلك أمام مناقشة كتاب «الطلاق يهدد أمن المجتمع» خلال ندوة بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في إندونيسيا، وما أثاره الكتاب من نقاش حول أهمية حماية الأسرة باعتبارها أساس استقرار المجتمع، وضرورة معالجة أسباب التفكك الأسري، وتعزيز الوعي بمسؤولية الحفاظ على الروابط الأسرية وآثارها في أمن المجتمعات وتماسكها.
ويعكس العدد 41 من مجلة «بوصلة العرب» تنوعًا في الطرح يجمع بين الفكر القرآني التنويري، والقضايا الوطنية، والأنشطة المجتمعية، والتحركات الدولية، في إطار رؤية تسعى إلى نشر الوعي وتصحيح المفاهيم وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح. ويؤكد محتوى العدد أهمية تحويل قيم السلام والعدل وكرامة الإنسان إلى ممارسات واقعية تسهم في مواجهة التطرف، وحماية الأسرة، وصون الأوطان، وبناء جسور التفاهم بين الشعوب، لتظل رسالة التنوير والسلام طريقًا نحو مستقبل أكثر أمنًا وإنسانية.
الملفات
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0