«الطلاق الشفهي.. كلمة تهدم أسرة ولا سند لها من كتاب الله».. مقال للشرفاء الحمادي يتصدر العدد الجديد من مجلة «حواء نصف الدنيا»

سبتمبر 14, 2026 - 13:54
 0  6
«الطلاق الشفهي.. كلمة تهدم أسرة ولا سند لها من كتاب الله».. مقال للشرفاء الحمادي يتصدر العدد الجديد من مجلة «حواء نصف الدنيا»

«الطلاق الشفهي.. كلمة تهدم أسرة ولا سند لها من كتاب الله».. مقال للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي يتصدر العدد الجديد من مجلة «حواء نصف الدنيا»

صدر اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026 العدد الجديد من مجلة «حواء نصف الدنيا»، التي تصدر عن مؤسسة رسالة السلام العالمية، برئاسة تحرير الأستاذ محمد الشنتناوي، حاملاً ملفًا فكريًا خاصًا يتناول قضايا المرأة والأسرة من منظور قرآني وفكري.

وتصدر العدد مقال المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: «الطلاق الشفهي.. كلمة تهدم أسرة ولا سند لها من كتاب الله»، الذي يطرح من خلاله رؤية فكرية حول مكانة المرأة في الخطاب القرآني، ودورها بوصفها أحد ركائز استقرار الأسرة والمجتمع، مؤكدًا أن القرآن الكريم هو المرجعية العليا للتشريع، وأن الخطاب الإلهي يخاطب الإنسان دون تمييز في الكرامة الإنسانية بين الرجل والمرأة.

وينطلق المقال من أن العدل والرحمة يمثلان الأساس الذي ينبغي أن تُنظم على أساسه العلاقات الإنسانية، وفي مقدمتها العلاقة الزوجية، باعتبار الأسرة نواة المجتمع والحصن الأول لتماسكه واستقراره، مع التوقف أمام قضية الطلاق الشفهي وما يترتب عليها من آثار مباشرة على الأسرة وحقوق المرأة والأبناء.

ويضم العدد كذلك مجموعة من المقالات والتحليلات الفكرية والنقدية لعدد من الكتاب والباحثين، تناولت القضية من زوايا اجتماعية وفكرية متعددة، وناقشت أثر تغليب الروايات والموروثات البشرية على مقاصد القرآن، وانعكاسات الطلاق الشفهي على استقرار الأسرة وتماسك المجتمع.

وتؤكد موضوعات العدد أن إنصاف المرأة وصون حقوقها وفق ميزان العدل القرآني ليسا مجرد قضية اجتماعية، بل يمثلان أساسًا لبناء أسرة مستقرة ومجتمع آمن، ومدخلًا ضروريًا لنهضة حضارية تستند إلى قيم العدل والرحمة وصون كرامة الإنسان.

ويأتي العدد الجديد من «حواء نصف الدنيا» في إطار اهتمام المجلة بطرح القضايا التي تمس الأسرة والمرأة والمجتمع، وفتح مساحة للنقاش الفكري الهادف الذي يعيد قراءة القضايا الاجتماعية في ضوء القرآن الكريم ومقاصده، بما يسهم في ترسيخ وعي مجتمعي أكثر عدلًا وتوازنًا.

الملفات

ما هو رد فعلك؟

يحب يحب 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0