نور القرآن وتجديد الوعي.. «كل حد» تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للحمادي: «الجهاد والقتال»
نور القرآن وتجديد الوعي.. «كل حد» تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للحمادي: «الجهاد والقتال»
صدر اليوم الأحد 31 مايو 2026 العدد رقم 82 من مجلة «كل حد»، حاملاً باقة متنوعة من الموضوعات الفكرية والثقافية التي تفتح آفاقًا جديدة للحوار والتدبر، وفي مقدمتها المقال التنويري للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «الجهاد والقتال»، والذي يعيد قراءة هذين المفهومين من منظور قرآني خالص، مؤكدًا أن رسالة الإسلام قامت على الرحمة والعدل والسلام، وأن الجهاد الحقيقي هو جهاد النفس وبناء الإنسان، بينما يظل القتال وسيلة دفاعية مقيدة بضوابط أخلاقية صارمة.
ويواكب العدد هذا الطرح الفكري بملف خاص يناقش قضية «اختطاف الإسلام من القرآن إلى الرواية»، حيث تتناول افتتاحية العدد بقلم الكاتب هشام النجار بعنوان «رحمة القرآن أم حروب الرواية؟» كيف أسهمت بعض القراءات التراثية في تشويه المفاهيم القرآنية وإنتاج صور ذهنية بعيدة عن جوهر الرسالة الإلهية.
وفي السياق ذاته، يكتب الدكتور بهي الدين مرسي مقالًا بعنوان «الإسلام المختطف بين القرآن والرواية»، متناولًا أثر تضخم سلطة الروايات على حساب النص القرآني، وما ترتب على ذلك من أزمات فكرية وصور نمطية أساءت إلى الإسلام عالميًا.
كما يقدم الكاتب الصحفي بلال الدوي قراءة تحليلية في مقاله «الجهاد والقتال بين المقصد القرآني والتحريف»، موضحًا الفارق بين الجهاد بوصفه مشروعًا حضاريًا وأخلاقيًا لبناء الإنسان، وبين التفسيرات المؤدلجة التي حولته إلى أداة للصراع والعنف.
ويتضمن العدد أيضًا ملفًا خاصًا حول الانتشار العالمي لمشروع الشرفاء الفكري، من خلال تقرير بعنوان «تحرك أوروبي لرسالة السلام العالمية لنشر مشروع الشرفاء وترسيخ ثقافة الرحمة والتعايش»، إلى جانب مقال للدكتور معتز صلاح الدين يرصد كيف وصل مشروع الشرفاء إلى العالمية وتأثيره المتزايد في دوائر الحوار الفكري والثقافي خارج العالم العربي.
ويختتم العدد صفحاته بقراءة ثقافية لفيلم «تمبكتو»، الذي يكشف كيف تحارب الجماعات المتطرفة الحياة باسم الدين، فضلًا عن مقال للكاتب مجدي طنطاوي بعنوان «انزعوا عن السياسة ثوب القداسة»، والذي يدعو إلى الفصل بين المقدس الديني والممارسات السياسية حفاظًا على نقاء الرسالة الدينية.
ويؤكد العدد الجديد من «كل حد» أن معركة الوعي تبدأ من العودة إلى القرآن الكريم بوصفه مرجعية للهداية والإصلاح، وأن بناء الإنسان القادر على نشر قيم الرحمة والعدل والتعايش يظل الطريق الأهم نحو نهضة حقيقية تستعيد للإسلام صورته المشرقة ورسالته الإنسانية الخالدة.
الملفات
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0