لقد فرق الأستاذ علي الشرفاء بين الخطابين الإلهي والديني بقوله: الخطاب الإلهي الواجب اتباعه هو نصوص قرآنية مقدسة محفوظة يشع منها النور والرحمة والإحسان والسلام والتعاون والمساواة والعدل والحرية لصالح الإنسانية، والخطاب الديني الواجب تركه هو خطاب اعتمد على الأقوال البشرية التي لا يمكن بأية وسيلة التأكد من مصداقيتها، وخاصة أن الله أكد أن الرسول لا يتحدث بأي قول يخالف القرآن.. قال تعالى “تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ” الآية.. إنه فرق واضح بين الاستقامة والانحراف.