الشرفاء الحمادي :الخطاب الديني تسبب في سلسلة الأحداث الدموية التي بدأت بمقتل سيدنا عمر وحتى اليوم
لم يتقاتل المسلمون في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، بل كانوا في تكاتف وتراحم، لأن الخطاب الإلهي (القرآن الكريم) كان حاضرا بينهم، وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، بدأ الخلاف، وظهرت سلسلة من الأحداث الدموية والفتن التي تقاتل فيها المسلمون، فحل الانقسام والفرقة والقتل، وتم اغتيال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، والإمام علي بن أبي طالب، ثم الحسين وعبدالله بن الزبير، وعدد كبير من الصحابة، واستهدفت الكعبة، وتم نبش القبور.. هكذا وضح الشرفاء الحمادي تداعيات انحراف الخطاب الديني على الإسلام.
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0