حواء نصف الدنيا تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: «دعوة إلى تصحيح العقيدة
حواء نصف الدنيا تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: «دعوة إلى تصحيح العقيدة
حواء نصف الدنيا تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: «دعوة إلى تصحيح العقيدة: الدعاء لله وحده وليس للأضرحة»
صدر اليوم الاثنين 11 من مايو 2026 العدد (78) من مجلة حواء نصف الدنيا، حاملاً ملفًا فكريًا وإنسانيًا يناقش قضايا التوحيد وتصحيح المفاهيم الدينية المرتبطة بالدعاء والوساطة والخرافة، مستندًا إلى رؤية المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي الداعية إلى الرجوع للخطاب الإلهي وجعل القرآن مرجعية للإسلام.
وتصدر العدد مقال تنويري مهم للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «دعوة إلى تصحيح العقيدة: الدعاء لله وحده وليس للأضرحة»، أكد فيه أن الدعاء عبادة خالصة لله وحده، محذرًا من ثقافة التوسل بالأضرحة والابتعاد عن جوهر التوحيد، مشددًا على أن القرآن الكريم رسم طريق الهداية القائم على الإخلاص لله والعمل بالأسباب.
كما تضمن العدد مجموعة من الملفات والمقالات الفكرية والاجتماعية المهمة، من أبرزها مقال للشيخ محمد شهدي بعنوان «الدعاء لا وساطة فيه وتربية الفتيات على الذهاب للأضرحة تتعارض مع تعاليم القرآن»، تناول فيه أثر التربية الاجتماعية والخطاب الديني الشعبي في ترسيخ ثقافة الوساطة الروحية لدى النساء، مؤكدًا أن العلاقة بين الإنسان وربه مباشرة دون وسطاء.
وشهد العدد أيضًا مقالًا تحليليًا للكاتب هادي إدريس بعنوان «اقتصاد الأضرحة: فاتورة غير مرئية تدفعها النساء»، سلط الضوء على الأعباء الاقتصادية والاجتماعية التي تتحملها الأسر بسبب ثقافة النذور والطقوس المرتبطة بالأضرحة، داعيًا إلى توجيه الإنفاق نحو التعليم والعلاج والعمل النافع.
وفي الجانب الاجتماعي، ناقشت الكاتبة شيماء عبد الخالق في مقالها «الصوفية واستغلال الألم لتسويق الخرافة» كيف يتحول الحزن الإنساني إلى وسيلة لاستنزاف النساء عاطفيًا وماديًا عبر طقوس وممارسات لا تستند إلى تعاليم القرآن، مؤكدة أن الدعاء المباشر لله هو الطريق الحقيقي للسكينة واليقين.
كما تناولت الكاتبة ملياء لطفي قضية العنف ضد المرأة في مقال بعنوان «العنف القائم على النوع الاجتماعي وثقافة القدر المعطل»، موضحة كيف تُستخدم بعض التفسيرات المغلوطة للدين لتبرير القهر والعنف، بينما يؤكد القرآن على العدل ورفض الظلم وصيانة كرامة الإنسان.
ويأتي هذا العدد من «حواء نصف الدنيا» استمرارًا لدورها في طرح القضايا الفكرية والاجتماعية بجرأة ووعي، عبر خطاب تنويري يدعو إلى تصحيح المفاهيم، وترسيخ قيم الرحمة والعدل والوعي، انطلاقًا من رؤية قرآنية تعيد للإنسان حريته وكرامته وعلاقته المباشرة بالله سبحانه وتعالى.
الملفات
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0