مجلة شبابنا تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي حول تحرير المرجعية وبناء الإنسان.
مجلة شبابنا تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي حول تحرير المرجعية وبناء الإنسان.
مجلة شبابنا تفتتح عددها الجديد بمقال تنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي حول تحرير المرجعية وبناء الإنسان.
صدر اليوم الأحد 17 مايو 2026 العدد 80 من مجلة «شبابنا»، حاملاً ملفًا فكريًا وثقافيًا ثريًا، تصدّره مقال المفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «الصحابة والإسلام»، والذي يواصل من خلاله طرح رؤيته التنويرية الداعية إلى العودة للقرآن الكريم باعتباره المرجعية الأولى لبناء الوعي الإنساني واستعادة قيم الرحمة والعدل والتسامح.
ويضم العدد مجموعة من المقالات والموضوعات الفكرية المهمة التي ناقشت قضايا الدين والوعي والحضارة، حيث جاءت افتتاحية العدد بقلم الكاتب هشام النجار تحت عنوان «الإسلام يعود إلى سيرته الأولى»، مقدمة قراءة تحليلية لرؤية الشرفاء الحمادي في تحرير المرجعية الدينية وإعادة بناء الإنسان على أساس قرآني خالص، مع التأكيد على أن الحضارات لا تنهض إلا بالقيم والأخلاق والعدل.
كما نشر العدد مقالًا للدكتور معتز صلاح الدين بعنوان «العالم يفتح أبوابه لفكر الشرفاء»، تناول فيه اتساع حضور المشروع الفكري التنويري عالميًا، وقدرته على بناء جسور الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات المختلفة.
وفي ملف خاص بعنوان «الفكر القرآني التنويري يتحول إلى حضور عالمي يصنع جسور المحبة والحوار»، استعرضت المجلة تنامي الاهتمام بالرؤية القرآنية الإصلاحية التي يقدمها الشرفاء الحمادي، ودورها في مواجهة التطرف والانغلاق الفكري.
وتناول الكاتب مجدي طنطاوي في مقاله «حقيقة مشروع الحج.. عودة العبادة لأنوار القرآن» قراءة جديدة لمناسك الحج من منظور قرآني خالص، مؤكدًا أن القرآن الكريم وضع الأسس الكاملة للعبادات والمعاملات دون الحاجة إلى إضافات بشرية تشوه جوهر الرسالة.
كما اختتم العدد بطرح ثقافي وفلسفي عبر قراءة لفيلم «القرية»، الذي يناقش كيف يصنع البشر مخاوفهم وأساطيرهم حتى تتحول الأكاذيب مع الزمن إلى مقدسات يصعب الاقتراب منها، في إسقاط رمزي على خطورة تغييب العقل والوعي.
ويأتي هذا العدد من «شبابنا» استمرارًا لدورها في دعم الفكر التنويري العربي، وفتح مساحات للنقاش الجاد حول قضايا الإصلاح الديني وبناء الإنسان، انطلاقًا من قيم القرآن الكريم التي تدعو إلى الرحمة والحرية والعدل واحترام كرامة الإنسان.
الملفات
ما هو رد فعلك؟
يحب
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0