أكد الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، أن مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم هي تبليغ الناس كلام الله، وهو (القرآن الكريم) بالحسنى، فالغاية هي التبليغ. وقبول الدعوة والدخول في الإسلام متروكان لحرية الناس، والإسلام لم يُفرض بالسيف أو بالقوة كما تزعم الروايات الباطلة التي تفتري على الله ورسوله، وعلى المسلم عرض الرسالة وترك حرية القبول أو الرفض للناس، فرسالة الإسلام مجملها قيم نبيلة وتعاليم سمحة تحاكي الإنسانية، وكل من يعتدي على مقدرات الشعوب باسم الإسلام فهو مجرم مخالف لقول الله عز وجل ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾.