مجلة “كل خميس” تواصل فتح ملفات الوعي والتجديد الفكري في عددها 123 بمقال للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: "التراث والكوارث"

مجلة “كل خميس” تواصل فتح ملفات الوعي والتجديد الفكري في عددها 123 بمقال للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: "التراث والكوارث"

مجلة “كل خميس” تواصل فتح ملفات الوعي والتجديد الفكري في عددها 123 بمقال للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: "التراث والكوارث" 

صدر اليوم الخميس 7 مايو 2026 العدد الجديد رقم (123) من مجلة “كل خميس”، حاملاً بين صفحاته ملفًا فكريًا واسعًا يناقش قضايا التراث وتجديد الخطاب الديني وتصحيح المفاهيم، حيث تصدّر العدد مقال المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان “التراث والكوارث”، والذي يواصل فيه طرح رؤيته الفكرية الداعية إلى التمسك بالقرآن الكريم باعتباره المرجعية الوحيدة للإسلام، محذرًا من خطورة الروايات والاجتهادات التي ساهمت في تفريق المسلمين وإشعال الصراعات والعنف باسم الدين.

ويضم العدد حوارًا فكريًا معمقًا بعنوان “سؤال المصير عن أمانة الرسالة”، يناقش مسؤولية الجماعات والتيارات والمذاهب في الانحراف عن مقاصد الرسالة الإلهية، ويطرح تساؤلات جوهرية حول الرحمة والوحدة والتدبر الصحيح لكتاب الله، مؤكدًا أن الحساب الحقيقي سيكون على مدى الالتزام بالقيم القرآنية القائمة على العدل والحرية والسلام.

كما يشارك الباحث الصومالي سعيد أحمد بمقال بعنوان “اتباع الآباء وتعطيل العقل تشكل القداسة المصنوعة”، متناولًا كيف تحولت بعض الاجتهادات البشرية عبر الزمن إلى مسلمات مغلقة عطلت التفكير والنقد، وأنتجت ما وصفه بـ”القداسة المصنوعة” التي أبعدت المسلمين عن التدبر الحر للنص القرآني.

ويتضمن العدد أيضًا مقالًا للباحث السوداني عادل الشافع بعنوان “هندسة القرآن التحذيرية من تفريق الدين إلى طوائف”، يناقش فيه خطورة الانقسام المذهبي وأثره في إضعاف الأمة وتشويه رسالة الإسلام الجامعة.

ويكتب الباحث اليمني أحمد دوامين مقالًا بعنوان “تفكيك صناعة العنف”، محللًا جذور الفكر المتطرف وآليات توظيف النصوص الدينية لتبرير العنف والصراعات السياسية.

كما يضم العدد مقالًا بعنوان “القرآن ومنظومة القيم الإنسانية والعدل والرحمة” للكاتب المصري علاء عيسى، إلى جانب موضوعات فكرية أخرى تناقش حرية الإنسان في فهم الدين، والعلاقة بين الذكر والعمل، ومفهوم الاتباع القائم على الوعي والتدبر لا التسليم الأعمى.

ويأتي العدد الجديد من مجلة “كل خميس” استمرارًا لنهجها الفكري الذي يفتح ملفات التراث بجرأة ومسؤولية، سعيًا لترسيخ قيم الرحمة والعدل والتسامح، وإعادة بناء الوعي العربي والإسلامي على أسس قرآنية تدعو إلى السلام ووحدة الإنسان.