11
مجلة “حواء نصف الدنيا” تفتتح عددها (75) برؤية فكرية جريئة لعلي محمد الشرفاء الحمادي: كيف نصلح العلاقات الزوجية

مجلات حواء

مجلة “حواء نصف الدنيا” تفتتح عددها (75) برؤية فكرية جريئة لعلي محمد الشرفاء الحمادي: كيف نصلح العلاقات الزوجية

مجلة “حواء نصف الدنيا” تفتتح عددها (75) برؤية فكرية جريئة لعلي محمد الشرفاء الحمادي: كيف نصلح العلاقات الزوجية

مجلة “حواء نصف الدنيا” تفتتح عددها (75) برؤية فكرية جريئة لعلي محمد الشرفاء الحمادي: كيف نصلح العلاقات الزوجية؟

صدر  اليوم 20 أبريل 2026 العدد (75) من مجلة حواء نصف الدنيا الأسبوعية، حاملاً طرحًا فكريًا عميقًا يسلّط الضوء على واحدة من أهم قضايا المجتمع، حيث يتصدر العدد مقال المفكر الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: «كيف نصلح العلاقات الزوجية؟»، في قراءة قرآنية مقاصدية تعيد تصحيح المفاهيم، وتؤسس لعلاقة زوجية قائمة على المودة والرحمة.

ويقدّم الشرفاء في مقاله رؤية إصلاحية متكاملة، تنطلق من فهم صحيح لآيات القرآن الكريم، مؤكدًا أن القوامة مسؤولية لا سلطة، وأن العلاقة بين الزوجين لا تستقيم إلا في إطار من السكن النفسي والتكامل الإنساني، بعيدًا عن التأويلات التي أفرغت النصوص من مقاصدها.

ويزخر العدد بمواد ثرية تدعم هذا الطرح من زوايا متعددة؛ إذ تتناول الكاتبة رشا صلاح البعد النفسي للعلاقات الأسرية، موضحة أثر الفهم القرآني في تحقيق الصحة النفسية للأسرة، بينما يقدّم الأخصائي الاجتماعي ياسر عرفة قراءة اجتماعية حضارية لمفهوم القوامة تكشف الفارق بين المسؤولية والهيمنة، في حين يناقش الباحث الحقوقي إسماعيل فتحي كرامة المرأة من منظور يجمع بين النص القرآني ومبادئ حقوق الإنسان.

ويعكس هذا التنوع في الطرح إدراك مجلة حواء نصف الدنيا لأهمية المعالجة الشاملة لقضايا الأسرة، عبر تكامل الرؤية الدينية مع الأبعاد النفسية والاجتماعية، بما يسهم في بناء أسرة متماسكة ومجتمع أكثر استقرارًا.

ويأتي هذا العدد ليؤكد توجه المجلة نحو تقديم محتوى هادف يعيد قراءة النصوص الدينية بوعي، وينحاز إلى مقاصدها الكبرى في تحقيق السكينة الإنسانية، وترسيخ قيم المودة والتسامح داخل الأسرة والمجتمع.

٦مشاهدة

صورة 8544

الحرية هي مسؤولية قبل أن تكون حقًا.