مجلات مجلة العرب
مجلة “العرب” — الشرفاء الحمادي يفتتح العدد 52 بمقال تنويري بعنوان : “وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين”
صدر اليوم العدد الثاني والخمسون في مايو 2026 من مجلة “العرب” الصادرة عن مركز العرب للأبحاث والدراسات، حاملاً طرحًا فكريًا عميقًا يستهل صفحاته بافتتاحية المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان: “وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين”، والتي يوضح فيها الهدف الأسمى من الرسالات السماوية، مؤكدًا أن غاية الدين هي عمارة الأرض بالعدل والسلام وصون كرامة الإنسان، وأن رسالة الإسلام تمثل منهجًا متكاملاً يقوم على الرحمة والمساواة ونبذ الكراهية والتعصب، داعيًا إلى تفعيل القيم الإلهية في واقع الحياة لبناء مجتمعات متماسكة يسودها الحوار والعقل.
وفي سياق متصل، يضم العدد مجموعة من الملفات والتحليلات السياسية والاقتصادية التي ترصد تحولات المشهد العربي والإقليمي، حيث يتناول تقرير “مصر.. الاقتصاد صامد في وجه العواصف الإقليمية” رؤية تحليلية لأداء الاقتصاد المصري وقدرته على التكيف مع التحديات، مع إبراز دور السياسات الحكومية في دعم الاستقرار وتعزيز الحماية الاجتماعية.
كما يسلط الضوء على تجربة دولة الإمارات في تقرير “الإمارات وطن متماسك وقيادة تصنع المستقبل”، الذي يستعرض نموذج التنمية القائم على التلاحم الداخلي والرؤية الاستراتيجية، ودور القيادة في تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاستقرار المجتمعي.
وفي الملف السعودي، يناقش موضوع “المملكة تستعد لموسم حج استثنائي والنجاحات الاقتصادية تقود قطار التنمية”، حيث يقدم قراءة شاملة في الاستعدادات التنظيمية لموسم الحج، إلى جانب مؤشرات النمو الاقتصادي والتحولات الهيكلية ضمن رؤية 2030.
أما على الساحة الليبية، فيطرح تقرير “الميزانية الموحدة.. هل تفتح بوابة إنهاء الانقسام؟” تحليلاً معمقًا لأبعاد الاتفاق المالي الجديد، باعتباره خطوة محتملة نحو إعادة بناء مؤسسات الدولة رغم استمرار التعقيدات السياسية.
ويستعرض العدد كذلك تطورات الأزمة السودانية في ملف “السودان بين دبلوماسية الإقصاء وحسم الميدان”، متناولًا التداخل بين المسارات السياسية والعسكرية، وتأثير التحركات الدولية على مستقبل الصراع.
بهذا التنوع الثري، يقدم العدد الجديد من مجلة “العرب” مادة فكرية وتحليلية متكاملة، تجمع بين العمق البحثي والرؤية الاستشرافية، لتؤكد دورها كمنصة معرفية تسهم في فهم قضايا الوطن العربي، وطرح رؤى تسهم في بناء مستقبل أكثر وعيًا واستقرارًا.
٦مشاهدة