مجلة كل خميس – “الصلاة على النبي”.. الشرفاء الحمادي يفتتح العدد 122 برؤية تصحيحية لمفهوم العبادة بين القول والعمل

مجلة كل خميس – “الصلاة على النبي”.. الشرفاء الحمادي يفتتح العدد 122 برؤية تصحيحية لمفهوم العبادة بين القول والعمل

مجلة كل خميس – “الصلاة على النبي”.. الشرفاء الحمادي يفتتح العدد 122 برؤية تصحيحية لمفهوم العبادة بين القول والعمل

صدر العدد الجديد من مجلة كل خميس الأسبوعية، العدد (122)، اليوم الخميس الموافق 30 أبريل 2026، حاملاً طرحًا فكريًا عميقًا يتصدره مقال المفكر الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان “الصلاة على النبي”، والذي يقدم فيه قراءة تصحيحية لمفهوم الصلاة على النبي، مؤكدًا أنها ليست مجرد ألفاظ تُردد، بل التزام عملي بمنهاج الله وتطبيق حقيقي لقيم القرآن في السلوك والحياة.

ويؤكد الشرفاء في افتتاحية العدد أن الميزان الحقيقي يوم الحساب هو العمل لا القول، منتقدًا اختزال الدين في مظاهر شكلية وأذكار لفظية، مع إهمال جوهر التشريع الإلهي القائم على العدل والرحمة والعمل الصالح.

ويضم العدد باقة متنوعة من المقالات الفكرية والتوعوية، من أبرزها مقال المحامي أحمد كمال بعنوان “تدينٌ باللسان وأخلاقٌ في إجازة”، والذي يناقش فيه التناقض بين كثرة الأذكار وتراجع السلوك الأخلاقي في الواقع، محذرًا من تحول التدين إلى مجرد طقوس صوتية بلا أثر عملي.

كما يتناول العدد حوارًا فكريًا بعنوان “في حوار الرؤى والمنهجية مع الشرفاء حول الفصام بين الذكر والاتباع والعمل”، والذي يسلط الضوء على إشكالية الانفصال بين الإيمان القولي والتطبيق العملي، مؤكدًا ضرورة إعادة ربط الذكر بالمنهج والسلوك.

ويشارك في العدد أيضًا عدد من الكُتّاب والباحثين بمقالات تناقش قضايا الفكر الإسلامي وتصحيح المفاهيم، من بينهم محمد عبد الرؤوف الذي يطرح رؤية تربوية حول خطورة ترسيخ التدين الشكلي وتأثيره على الأجيال.

ويأتي هذا العدد استمرارًا لنهج مجلة كل خميس في تقديم محتوى فكري هادف يسعى إلى تجديد الخطاب الديني، وتصحيح المفاهيم، وبناء وعي حقيقي قائم على الفهم والعمل، لا مجرد الترديد والشعارات.