مجلات كل حد
مجلة "كل حد" العدد 78 بعنوان رؤية الشرفاء الحمادي حول سنة الرسول أفعال وليست أقوال
يصدر غدًا الأحد ٣ مايو ٢٠٢٦م العدد (٧٨) من مجلة “كل حد” الصادرة عن مؤسسة رسالة السلام العالمية، متوجًا مسيرته الفكرية بطرح عميق يقوده المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، عبر مقاله المحوري “سنة الرسول أفعال وليست أقوالًا (٦ـ٦)”، والذي يأتي ضمن الملف الرئيسي للعدد بعنوان “القرآن نور والسنة أثره”، مستكملًا الجزء السادس والأخير من الفصل التأسيسي في كتابه “ومضات على الطريق (ج٨)”.
يفتتح العدد أبوابه بقراءة تحليلية معمقة في جوهر العلاقة بين القرآن الكريم والسنة النبوية، حيث يرسخ الشرفاء الحمادي رؤيته التي تعيد تعريف السنة باعتبارها منهجًا عمليًا قائمًا على الأفعال لا الأقوال، في سياق مشروع فكري إصلاحي يستهدف إعادة بناء الوعي الديني على أساس قرآني خالص.
ويضم العدد باقة متميزة من المقالات والدراسات، من أبرزها:
مقال الكاتب الصحفي الأستاذ مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، والذي يطرح تساؤلًا فكريًا مهمًا بعنوان “إلى أي مرجعية نعود”، متناولًا إشكالية المرجعيات الفكرية والدينية في ظل تباين الطروحات المعاصرة.
دراسة تحليلية للدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، يناقش خلالها أسباب النجاح الكبير لزيارة وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية إلى إندونيسيا، كاشفًا أبعادها الدعوية والفكرية.
وفي عموده “همسة فكر”، يقدم الدكتور معتز صلاح الدين رؤية تأملية بعنوان “كيف فتحت إندونيسيا آفاقًا جديدة لمؤسسة رسالة السلام”، مسلطًا الضوء على آفاق العمل المستقبلي.
كما يتضمن العدد تغطية خاصة وموسعة للزيارة الناجحة لوفد المؤسسة إلى إندونيسيا، بما تعكسه من حضور دولي متنامٍ ورسالة فكرية ممتدة.
وفي الشأن الاقتصادي، يقدم الأستاذ الدكتور رضا عبد السلام، مستشار المؤسسة ومحافظ الشرقية الأسبق وعضو مجلس النواب، مقالًا بعنوان “اقتصاد الوفرة والعمل وسقوط وهم الندرة”، يعالج فيه مفاهيم الاقتصاد من منظور إنساني وإنتاجي متجدد.
ويحضر البعد الأدبي والفكري عبر مقال الكاتب الصحفي والأديب هشام النجار بعنوان “إندونيسيا.. دام مجدك”، حيث يمزج بين الرؤية الثقافية والانطباع الحضاري.
أما داخل ملف العدد، فتتعدد الزوايا البحثية بمقالات لكل من الباحث الإسلامي خالد عصمت، والباحث خالد الجمل، والدكتور محمد نبيل المصري، حيث يقدمون قراءات متنوعة تدور جميعها حول مركزية القرآن وإشكاليات فهم السنة.
ويتضمن الملف أيضًا افتتاحية تحليلية بقلم رئيس مجلس تحرير المجلة، تناقش بعمق قضية “كيف غابت مركزية القرآن وكيف يبدأ طريق عودة الإنسان”، في طرح فكري يعيد ترتيب الأولويات المعرفية والدينية.
وفي الصفحة الأخيرة، يختتم الكاتب الصحفي والأديب هشام النجار العدد بمقال نقدي وتحليلي بعنوان “فيلم كيم كي دوك المذهل، الإنسان يصير قرآنًا يمشي على الأرض.. سنة الأفعال وخلاص الروح”، رابطًا بين الفن والفكر في معالجة إنسانية عميقة.
ويؤكد هشام النجار، رئيس مجلس تحرير المجلة، أن هذا العدد يمثل ختام معالجة فكرية امتدت عبر ستة أعداد متتالية، ناقشت أحد أهم فصول كتاب “ومضات على الطريق (ج٨)”، مشيرًا إلى أن هذه السلسلة أسست لرؤية إصلاحية متكاملة تبدأ من تحرير المفهوم، وتمر بإعادة تعريف السنة النبوية، وصولًا إلى كشف مسارات التشوه التاريخي، في إطار مشروع فكري يسعى لاستعادة إنسانية الإنسان وبناء وعيه على هدى القرآن الكريم.
٦مشاهدة