مجلات كل حد
مجلة «كل حد» تفتتح عددها (76) بمقال «سنة الرسول أفعال وليست أقوالًا» للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي ورؤية «القرآن وحده.. المنهج والنجاة»
صدر العدد (76) من مجلة «كل حد»، اليوم الأحد الموافق 19 أبريل 2026، في ثمان صفحات حافلة بطرح فكري عميق، يتصدره حضور لافت لفكر المفكر الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، من خلال معالجة جوهرية لقضايا الوعي الديني وإعادة بناء المرجعية على أسس قرآنية واضحة.
وتتصدر الافتتاحية بعنوان «القرآن وحده.. المنهج والنجاة» رؤية تحليلية قوية تكشف أبعاد أزمة هجر القرآن واستبداله بالروايات، وما نتج عن ذلك من انقسام في الأمة واضطراب في الوعي، في طرح يعيد التأكيد على مركزية النص القرآني باعتباره المنهج الأصيل للهداية وبناء الإنسان.
ويبرز في قلب العدد مقال المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان «سنة الرسول أفعال وليست أقوالًا»، والذي يقدم طرحًا تأسيسيًا يعيد تعريف مفهوم السنة باعتبارها تطبيقًا عمليًا للقيم القرآنية، لا مصدرًا موازيًا لها، موضحًا كيف أدى الخلط بين الوحي والروايات إلى تعدد المرجعيات وغياب وضوح الرؤية.
كما يضم العدد مقالًا فكريًا مهمًا يتناول أزمة استبدال القرآن بالروايات، باعتبارها تحولًا عميقًا في بنية الوعي الديني، وما ترتب عليها من التباس في المفاهيم وتراجع في وضوح المرجعية، مع دعوة صريحة لإعادة ترتيب الأولويات الفكرية والعودة إلى النص المؤسس.
وفي سياق متصل، تقدم إحدى المقالات قراءة فكرية تربط بين دعوة الإصلاح ووحدة الصف العربي، في طرح يعكس أهمية استلهام التجارب التاريخية لتعزيز التماسك في مواجهة التحديات.
وفي باب «همسة فكر»، يأتي موضوع «وحدة الصف العربي… فرصة يجب اغتنامها»، بطرح موجز يدعو إلى التكاتف العربي.
كما يتناول قسم «خاص بكل حد» موضوع «رسالة السلام.. حضور عربي وانفتاح دولي»، في عرض مختصر لدور المؤسسة.
ويستعرض العدد في فقرة «اقرأ لهؤلاء» مجموعة من الكتاب، إلى جانب مقال «انقسام الأمة يكتب مرثية العباسيين»، بقراءة تاريخية مختصرة.
كما يتضمن العدد «وثيقة» فكرية حول رؤية قرآنية لعالم يسوده السلام، في طرح موجز لأبرز ملامحها.
وتختتم المجلة بطرح ثقافي بعنوان «فيلم أندريه روبلوف.. كيف يعيد الفن والقرآن إحياء المعنى؟»، في قراءة تربط بين الفن والقيم.
ويأتي هذا العدد تأكيدًا على توجه مجلة «كل حد» نحو تقديم خطاب فكري واعٍ، يتصدره طرح المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، بما يسهم في بناء وعي أكثر اتزانًا ووضوحًا.
٦مشاهدة