كل خميس في افتتاحية للشرفاء الحمادي بعنوان "إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم".
صدور العدد الجديد من مجلة كل خميس في افتتاحية للشرفاء الحمادي بعنوان "إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم".
صدر اليوم الخميس 9 أبريل 2026 العدد الجديد من مجلة كل خميس
تصدر العدد مقال المفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي بعنوان "إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم". يتناول المقال التكليف الإلهي الذي أوكل إلى النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بالدعوة إلى الإسلام عبر القرآن الكريم؛ مؤكدًا أن القرآن هو المرجعية الوحيدة للمسلمين، بعيدًا عن التشويهات والتحريفات التي أدرجها بعض البشر في تشريعات وأحاديث لم ترد في كتاب الله.
كما يؤكد الشرفاء الحمادي على أهمية العودة إلى القرآن كمصدر وحيد للهداية في حياة الإنسان، مع التحلي بمفاهيم الرحمة والعدل وحرية الاعتقاد، كما وردت في الآيات القرآنية. كما يناقش الكاتب الممارسات التي أدت إلى تراجع مكانة القرآن الكريم في الوعي الجمعي للأمة، الأمر الذي أدى إلى حدوث اختلالات في فهم الدين.
جاء في هذا العدد عدد من المقالات التحليلية التي تستعرض مقال الحمادي من زوايا متعددة، متناولة القضايا الفكرية والدينية المعاصرة من منظور إسلامي أصيل؛ حيث ناقشت الأزمة المعاصرة في فهم الدين، وأثر تراجع مركزية القرآن في الفهم الإسلامي. كما تم تناول تأثير الممارسات التي تداخلت مع الدين، مشيرًا إلى ضرورة العودة إلى القرآن كمصدر رئيسي للهداية، بعيدًا عن الفتاوى والأحاديث التي لا ترتكز على النص القرآني .
وجاء في مقدمة تلك المقالات المقال التأصيلي ما قل ودل الذي يبين الأسباب القرآنية التي تفرض حتمية التمسك بالوحي القرآني شرعة الله ومنهاجه الأخلاقي والتشريعي والاعتقادي الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، والذي يبني إنسانا عصريا في إطار من الأخوة الإنسانية والعدالة والتضامن والرحمة والإحسان والمحبة .
كما تناول العدد مفهوم الإكراه في الدين، مؤكدًا على أن الإيمان يجب أن يكون اختيارًا فرديًا، وليس مفروضا من قبل أي جهة، في حين أكد مقال آخر على أهمية الحرية الفردية في اختيار الدين كما ورد في القرآن، مشددًا على أن الإسلام يعرض الإيمان بشكل هادئ يتيح للفرد حرية الاختيار. أما المقالات التي تناولت الرحمة والتشدد، فقد أبرزت العلاقة بين الرحمة في القرآن والعدالة، معتبرة أن الرحمة ليست نبرة لينة تُستخدم عند الحاجة، بل هي جزء من جوهر الدين. وفيما يخص الروايات البشرية، فقد تناولت المقالات تأثير هذه الروايات على فهم النص القرآني، وأكدت أن العودة إلى القرآن كمرجعية دينية شاملة هو السبيل لحل الخلافات الفكرية.
