المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي يكتب.. سوء الظن وغياب الإيمان وأهواء النفس

المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي يكتب.. سوء الظن وغياب الإيمان وأهواء النفس

الخوف من الحساب

اتضح لي من خلال تدبري في آيات  القران الكريم أن العظات الإلهية والأوامر والتعليمات التي جاءت في الآيات أنما هي تخاطب المؤمنين ويعنى ذلك أن المؤمن سيطبق أوامر الله طاعة وعبادة وتقوى وخوفا من الحساب .

مواقف وتصرفات 

ولكن الواضح من مواقف وتصرفات المسلمين  أنهم لم يصلوا إلى مرحلة الإيمان الذي يتقبل أوامر الله ويعتدى بها مخالفا بذلك همزات الشياطين ومتجردا من أهواء النفس ومسيطرا عليها لحب الخير ونشر السلام حيث طغت المصالح السياسية والنفاق الديني الذي أضاع في الماضي قدرات المسلمين واليوم يهدرون إمكانياتهم وتسلب ثرواتهم ويعاقب البريء ويحسنون للمجرمين بالمال والاحترام والتقدير.

 اقرأ أيضا: المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي يكتب.. كيف أسس الشيخ زايد الإمارات وساند القضايا العربية؟
سوء الظن

والله حذرنا بقوله ( يا أيها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن أن بعض الظن إثم ) وقال تعالى ( يا أيها الذين امنوا أن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قولا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) صدق الله العظيم .

تقبل أوامر الله

فإذا كان نداء المولى عز وجل وأوامره لم تتبع مما يعنى أن النداء موجه للمؤمنين وبالنتيجة فلن يتم أتباع الأوامر الإلهية حتى يصل الإيمان غالى العقول والقلوب ويكونوا صادقين مع الله في تقبل أوامره طاعة وعبادة وإخلاصاً.

والله أدعو أن يكون في عون المسلمين ويهديهم إلى الإيمان الصادق والمخلص والمتجرد لله وحده ويدركون ما ينتظرهم يوم الحساب حيث يقول سبحانه

( فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون ) .